مــعـــــــا لنصــــــرة الــــــرســـــول
الزائر الكريم ....اهلا وسهلا بك
أنت غير مسجل بمنتدى
معا لنصرة الرسول
فسارع وأنضم إلى أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم


اهلا وسهلا بكم .... منتدى مــعـــــــا لنصــــــرة الــــــرســـــول (صلى الله عليه وسلم)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وما الفضلُ إلا لأهلِ العلمِ إنهمُ . . . على الهدى لمَن استهدى أدلاءُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم البراء

avatar

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 28/01/2013

مُساهمةموضوع: وما الفضلُ إلا لأهلِ العلمِ إنهمُ . . . على الهدى لمَن استهدى أدلاءُ   الإثنين فبراير 18, 2013 1:10 pm


الحمد لله حمدا كثيراً طيباً مباركاً.. والصلاة والسلام على نبينا محمد المبعوث للعالمين بشيرا ونذيرا
وبعد ،،
أحييكم بتحية الإسلام .. فسلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته..
أهلاً وسهلاً والسلام عليكمُ . . . . وتحيةً منَّا تُزَفُ إليــكمُ
إخوانَنا ما أجملَ الدنيا بكم . . . . لا تقبحُ الدنيا وفيها أنتمُ

كيف حالكم .. كيف حالُ قلوبكم مع ربكم ؟
إخواني / أخواتي .. واللهِ إن العلمَ نور.. وللعلم فضلٌ لا يعلمُه إلا مَن كان ضالاً فوجدَ العلمَ مُرشِده.

قال الله تبارك وتعالى ـ في سورة البقرة: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
قال الحسن البصري: الحسنة في الدنيا هي العلم، والحسنة في الآخرة هي الجنة.
ومن الآيات التي تدل على فضل العلم وأهميته ومكانته.. قول الله تبارك وتعالى ـ في سورة آل عمران: شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم.
فهذه الآية تدل على فضل العلم من أوجه:
الوجه الأول: أن الله استشهد الملائكة على أعظم مشهود وهو توحيده جل وعلا
الوجه الثاني: أن الله تبارك وتعالى قرن شهادة العلماء بشهادته ـ سبحانه ـ وبشهادة الملائكة، وكفى بذلك فضلاً وشرفاً ومكانةً ومنزلة.

ومن الآيات التي بينت فضل العلم أيضا.. قوله تعالى في سورة البينة: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية... إلى أن قال جل وعلا: ذلك لمن خشي ربه.
وقوله تعالى في سورة فاطر: إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء.
قال الإمام المالكي القرفي ـ رحمه الله: بينت الآية الأولى أنَّ خيرَ البرية مَن يخشى الله، وبينت الآية الثانية أنَّ العلماء هم مَن يخشى الله.. ومن ذلك يتضح أن مَن يخشى الله هم العلماء وأن العلماء هم خيرُ البرية.

ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم تجد الكثير.. فنذكرُ من ذلك الحديث الذي رواه الترمذي والذي فيه.. أنَّ شاباً قَدمَ من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دمشق ليلتقي بأبي الدرداء الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ فلما لقيه قال له: سمعتُ أنك تُحدِّثُ بحديثٍ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال أبو الدرداء: أتيت من المدينة من أجل حديثِ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الشاب: نعم.
قال: سألتك بالله، أتيت من أجل حاجة؟ قال: لا والله.
قال: أتيت من أجل تجارة؟ قال: لا والله.
قال: ما جئت إلا من أجلِ حديث رسول الله. قال: نعم.
قال أبو الدرداء: إذن فاسمع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سلك طريقاً يلتمسُ فيه علماً سهَّل الله له به طريقاً إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضعُ أجنحتها لطالب العلم رضىً بما يصنع، وإن فضل العالِم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العالِم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في جوف الماء ، وإن العلماء ورثة الأنبياء فإن الأنبياء لم يُوَرِّثوا ديناراً ولا درهماً وإنما وَرَّثوا العلم فمَن أخذه أخذ بحظٍ وافر.

وللحديث بقية ...
مع لطائف هذا الحديث الرقيق الرائق


* إن كان من خطأ فمن نفسي والشيطان وإن كان من توفيق فمِن الله وحده جل وعلا.
* المادة العلمية بتصرف من كلام الشيخ راشد الزهراني.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم البراء

avatar

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 28/01/2013

مُساهمةموضوع: تكملة الموضوع   الجمعة فبراير 22, 2013 3:33 pm

ذكرنا في المرة الماضية حديثاً يُبين فضل طلب العلم .. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
مَن سلك طريقا يلتمسُ فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضعُ أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع ، وإن فضل العالِم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العالِم ليستغفرَ له مَن في السماوات ومَن في الأرض حتى الحيتان في جوف الماء ، وإن العلماء هم ورثة الأنبياء فإن الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارا ولا درهماً إنما وَرَّثوا العلم فمَن أخذه أخذ بحظٍ وافر. [رواه الترمذي ـ عن أبي الدرداء]
أشار ابن القيم ـ رحمه الله ـ إلى أن هذا الحديث يُبين فضل طلب العلم من خمسة أوجه:
الوجه الأول: مَن سلك طريقاً يلتمسُ فيه علماً سهَّل الله له به طريقاً إلى الجنة.
فطلب العلم بابٌ من أبواب الجنة إذ أنه نور للقلب ونور للبصيرة.. ويُقرِّبُك من طاعة الله جل وعلا.

الوجه الثاني : وإن الملائكة لتضعُ أجنحتها لطالب العلم رضىً بما يصنع.
قال الإمام الموردي ـ رحمه الله ـ في كتابه "أدب الدنيا والدين": إن الملائكة لتتواضع لمُعلم الناس الخير.
وقال أيضاً: إن الملائكة تطير فإذا سمعت حِلَق الذكر جلست تستمع إلى قال الله وقال الرسول.

الوجه الثالث: وإن فضل العالم على العابد كفضل القبمر ليلة البدر على سائر الكواكب.
قال الإمام النووي ـ وهو من أئمة الشافعية ـ : أجمع العلماء أن العالم أفضل من العابد ، لأن نفع العابد يقتصر على نفسه أما نفع العالم فمتعدي ومن المعلوم في الشريعة أن النفع المتعدي أجره أعظم عند الله جل وعلا.
وقد بين الإمام الشاطبي في كتابه "الاعتصام" هذا الأمر.
لكن لماذا شبَّه النبي صلى الله عليه وسلم العالِم بالقمر لا بالشمس ، مع أنَّ الشمس أكثر إشراقاً ؟
هنا يشير ابن القيم لذلك .. وهذا لفائدتين:
الأولى: أن القمر يستمد نورَه من الشمس كذلك العالم يستمد نورَه من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الثانية: أن الشمس تظل على هيئة واحدة طوال الشهر . أما القمر فتارة يكون بدراً وتارة يكون هلالاً وتارة يكون مُحاقاً كذلك العالِم فمنهم من يكون كالبدر ليلة التمام ومنهم من يكون كالهلال ومنهم ما دون ذلك ومنهم ما فوق ذلك والله يختار ما يشاء.

الوجه الرابع: وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في جوف الماء.
قال ابن جُماعة في كتابه "أدب السامع والمتكلم": إن الناس ليتنافسون في دعاء الرجل الصالح أو مَن يُظّنُّ في صلاحه فكيف بهذه العجماوات التي لم تعصِ الله عزَّ وجل.

الوجه الخامس: وإن العلماء هم ورثة الأنبياء فإن الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارا ولا درهماً إنما وَرَّثوا العلم فمَن أخذه أخذ بحظٍ وافر.
ورد في الأثر أن أبا هريرة ـ رضي الله عنه ـ دخل السوق فوجد الناس يبتاعون ويشترون فقام فيهم خطيباً ثم قال: أنتم ها هنا وميراثُ رسول الله يُقسَّم، فقالوا: أي ميراث. قال: في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فذهب الناس ودخلوا المسجد فوجدوا ما بين متحلق في حلقة علم وما بين قارئ للقرآن وذاكر ومصل فقالوا أين ميراثه. فقال أبو هريرة: هذا ميراث النبي صلى الله عليه وسلم، العلماء هم ورثة الأنبياء.

ومن الأحاديث التي تبين فضل طلب العلم .. قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مات ابنُ آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالحٌ يدعو له.
يقول ابن جماعة في كتابه "أدب السامع والمتكلم": وإذا تأملنا هذه الثلاثة لوجدناها في معلم الناس الخير"
نعم.. فعلمٌ ينتفع به هذا معروف
صدقة جارية، فليس أعظم من أن يُخلف المرءُ بعد موته علمٌ ينفِعُ به الناس.
كذلك قد لا يُرزَق بالأولاد فيُسخِّرُ الله له من تلاميذه مَن يدعو له ليلَ نهار ويترضى عنه... انظروا عندما نذكر ابن تيمية أو الإمام أحمد أو الإمام مالك أو الشافعي أو ابن القيم أو غيرهم .. ماذا نقول؟ نقول: رحمهم الله.
كم مات قوم وما ماتت مكارمهم . . . . . ومات قومٌ وهم في الناسِ أحياءُ

فطلبٌ العلم شرفه عظيم...
الناسُ من جهةِ التمثيل أكـفاءُ . . . . أبــوهم آدمُ والأم حـــواءُ
فإن يكن لهم من بـعدِ ذا نسبٍ . . . . يُفاخِــرون به فالطينُ والمــاءُ
ما الفضلُ إلا لأهلِ العلمِ إنهمُ . . . على الهدى لمَن استــهدى أدلاءُ
وقيمة المرء ما قد كان يُحسِنه . . . وللرجــال على الأفعالِ أسمـاءُ
وقدر كلُّ امرئٍ ما كان يجهله . . . . والجاهلون لأهلِ العلمِ أعــداءُ
فعِش بعلمٍ ولا تبــغِ به بـــدلاً . .. . فالناسُ موتى وأهلُ العلمِ أحياءُ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم البراء

avatar

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 28/01/2013

مُساهمةموضوع: أقسام الناس في طلب العلم   الأحد مارس 03, 2013 7:43 pm

كما بينا سابقاً فضل العلم من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
نستفيد من ذلك أن العلم نور للقلب ونور للبصيرة .. قال تعالى: (أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات) .. يستوون؟ بالطبع لا يستوون.
لكن ما أقسام الناس في طلب العلم ؟
الناس في طلب العلم على ثلاثة أقسام :
- منهم من يتعلم العلم ويعي ما يتعلمه وينقله للناس.
- ومنهم من يتعلم العلم وينقله للناس ولكن لا يعي ما يتعلمه.
- ومنهم من قد أغلق اللهُ قلبَه عن طلب العلم.

وبيان ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه: (مثلُ ما بعثني الله به من الهدى والنور كمثل الغيث أصاب أرضاً فكان منها نقيّة قَبِلت الماء فأنبتت الكلأ والعُشبَ الكثير ، وكان منها أجادب أمسكت الماء فسقت الناس وشربوا ولكنها لم تنبت شيئاً ، وكان منها قيعان لا تُمسِكُ ماءً ولا تُنبِتُ كلأً فذلك مثل الذي فقه في دين الله ، ومثل مَن لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل الهدى الذي أُرسِلتُ به ).

هذه أقسام الناس في طلب العلم... فهل للعلم مراتب؟
نعم .. قال الإمام الموردي : إن للعلم مراتب ونُقَل مَن أراد أن يتعداها فقد أراد أن يتعدى سبيل المؤمنين ومن أراد أن يتعدى سبيل المؤمنين عامداً ضل ومن أراد أن يتعدى سبيل المؤمنين جاهلاً زل.
فليس من العقل أن تبدأ في الفقه مثلا بكتاب صعب .. وتقول: أنا عندي علو همة .. ثم تبدأ في قراءته فتجد نفسك لا تفهم شيئاً..
لكن من الحكمة أن تبدأ بكتاب سهل ثم تتدرج إلى أن تصل إلى المستوى المطلوب.
وفي ذلك قصة طريفة ..
يحكى أحد الأئمة المصريين قصته في ذلك فيقول : بعد أن حفظتُ القرآن كانوا يدفعوننا لأن نتعلم الأجرومية (متن في النحو) فبدأتُ بشرح الأجرومية للشيخ الكفراوي (وهو من أصعب الشروح للأجرومية) فلم أفهم شيئاً .. حاولتُ مراراً ولكني لم أفهم شيئاً.. ووالدي يلح عليّ لأن أطلب العلم فهو يرجو من الله أن يراني عالماً .. وبعد أن عجزت عن فهم الأجرومية ذهبتُ إلى قرية مجاورة أعمل فيها مزارعاً هرباً من إلحاح والدي في أن أصبحَ عالماً.
وبينما أنا أراجع القرآن كعادتي مرَّ عليّ أحد الأئمة وقال لي: يا بني إني أرى في وجهك نور لماذا لا تطلب العلم... فحكيتُ له ما حدث .. فقال: يا بني ابدأ بكتاب بسيط في شرح الأجرومية مثل الشيخ خالد الأزهري.. ثم تتدرج شيئاً فشيئاً.
ومرَّت الأيام وأصبح هذا الطالب الذي استصعبت عليه الأجرومية يوماً إماماً من الأئمة بل وصار مفتياً للديار المصرية.

بعض الناس يظن أنه عندما يبدأ بكبار العلماء في أي فرع من الفروع .. يثقل معرفته .. ويؤصل ويؤسس .. لا.. بل ربما يحفظ الطالب أشياء هو لا يفهمها فضلاً على أن يطبقها!!!
لكن من هدي سلفنا الصالح هو التدرج في طلب العلم .. بل التدرج في كل شيء..

قد يوسوس الشيطان فيأتي لطالب العلم ويقول له: أنت ستبدأ من جديد وتطلب العلم .. أتظن الناس يحتاجون إليك وفيهم العلماء والأئمة الكبار.. لا داعي تُتعِب نفسك .. فلن يحتاج الناسُ إليك؟
كيف نطأ على أنف الشيطان ؟ وندفع عن أنفسنا مثل هذه الوسوسة .. أو مثل هذه الشبه التي قد تأتي من شياطين الإنس أيضاً؟
هذا ما سنعرفه المرة القادمة إن شاء الله تعالى.
أستودعكم الله.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وما الفضلُ إلا لأهلِ العلمِ إنهمُ . . . على الهدى لمَن استهدى أدلاءُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــعـــــــا لنصــــــرة الــــــرســـــول :: مكتبة طالب العلم-
انتقل الى: