مــعـــــــا لنصــــــرة الــــــرســـــول
الزائر الكريم ....اهلا وسهلا بك
أنت غير مسجل بمنتدى
معا لنصرة الرسول
فسارع وأنضم إلى أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم


اهلا وسهلا بكم .... منتدى مــعـــــــا لنصــــــرة الــــــرســـــول (صلى الله عليه وسلم)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ترجمة أبي هريرة رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اخت مسلمة



عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 23/01/2013

مُساهمةموضوع: ترجمة أبي هريرة رضي الله عنه   الأربعاء فبراير 20, 2013 9:45 pm



والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


ترجمة أبي هريرة

هو دوسي أزدي { يماني } مكثر حافظ ، وفي اسمه اختلاف شديد ، أفرده بعض الحفاظ بجزء وأشهره : عبد الرحمن بن صخر ، وقال الحاكم أبو أحمد : إنه أصح ، وقال ابن عبد البر في الاستعاب : عبد الله أو عبد الرحمن هو الذي يسكن القلب إلى اسمه في الإسلام ، وقال النووي : الأصح أنه عبد الرحمن من نحو ثلاثين قولاً ، وقال غيره أكثرمن ذلك .

اسمه وكنيته

وقال ابن حبان في ثقاته : الأشبه أن اسمه في الجاهلية عبدنهم فسماه رسول الله r عبد الله وهو أول من كني بأبي هريرة لهرة كانت له يعلب بها صغيراً { أول } من كناه بها فيه قولان : أحدهما: النبي r قال أبو عمر : وهو الأشبه .

والثاني : والده ، وكان يكره تصغير ه ويقول : كناني رسول الله r بأبي هر ، ذكره ابن عساكر ، وكان يكنى في الجاهلية بابي الأسود .

عام إسلامه

أسلم عام خبير سنة سبع من الهجرة .

صفته

ومن صفته أنه كان أدم ، بعيد مابين المنكبين ، صاحب ضفيرتين ، أفرق الثنيتين ، وكان يخضب بالحمرة، صحب النبي r على ملء بطنه ، وكان يدور معه حيث ما دار ، وكان غيره يشغله الصفق بالأسواق ، فقال عليه السلام مرة : (( من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئاً سمعه مني )) قال : فبسطت بردة علي حتى قضى حديثه ثم قبضتها إليَّ ، فوالذي نفسي بيده ما نسيت بعد شيئاَ سمعته منه . ( رواه البخاري ومسلم ) وكان ذَكَر له قبل ذلك : إني أخشى أن أنسى ما أسمعه منك ففعل به { ذلك } ، وشهد له بالحرص على العلم .

وروى سليم بن حبان عن أبيه عن أبي هريرة قال : نشأت يتيماً وهاجرت مسكيناً وكنت أجيراًلابنة غزوان / بطعام بطني وعقبة رجلي ، أحدو بهم إذا ركبوا وأحتطب إذا نزلوا ، { فالحمد لله } الذي جعل الدين قواماً وأبا هريرة إماماً .

وروى أبو يزيد المديني عنه أنه قام على منبر رسول الله r مقاماً دون مقام رسول الله r بعينه ، ثم قال : الحمد لله الذي هدى أبا هريرة للإسلام ، الحمد لله الذي علم أبا هريرة القرآن ، الحمد لله الذي منَّ على أبي هريرة بمحمد r ، الحمد لله الذي أطعمني الخمير ، وألبسني الحبير ، الحمد لله الذي زوجني ابنة غزوان بعدما كنت أجيراً لها بطعام بطني وعقبة رجلي ، أرحلتنتي فأرحلتها كما أرحلتني .

عنه قال كنت أصرع بين القبر والمنبر من الجوع حتى يقولوا مجنون (البخاري في الفتح 9/128) و (أحمد في الزهد 31)

وفي (( طبقات ابن سعدي 4/328)) دعا له النبي r أن يحببه إلى كل مؤمن ومؤمنة ، وقال الإمام أحمد : رأيت النبي r في المنام فقلت : يا رسول الله ماروى أبو هريرة عنك حق ؟ قال : نعم .

عدد ما روى عن النبي

روى عن النبي r فأكثر ، وهو أكثر الصحابة حديثاً ، قال : حفظت { عن } رسول الله r ثلاث حُرُب أخرجت منها جرابين ، وفي رواية : حفظت عنه وعائين فأما أحدهما فبثثته للناس وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم.

( روي له عن النبي r خمسة آلاف حديث وثلاثمائة وأربعة وسبعون حديثاً ) .

وليس لأحد من الصحابة هذا القدر ولا مايقاربه ، أخرج له في ( الصحيحين ستمائة حديث وتسعة أحاديث ، اتفقا منهما على ثلاثمائة وستة وعشرين / حديثاً ، وانفرد البخاري بثلاثة وتسعين ومسلم بمائة وتسعين )

قال الشافعي : أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره . قال أبو هريرة فيما يثبت عنه : ليس أحد أكثر حديثاً مني إلا فلانا ، كان يكتب ولا أكتب . وأراد عبد الله بن عمرو بن العاص (ما) ، وقد عاش عبد الله أكثر منه إلاَّ أن أبا هريرة كان مقيما بالمدينة ولم يخرج منها وكان الناس يأتونها من كل ناحية بعد رسول الله r لكونها محط الركاب لأجل الخلافة ولزيارة قبر رسول الله r ، والصلاة في مسجده ، ولأجل العلم ، وكان أبو هريرة متصدياً للرواية ونشر العلم ، بخلاف عبد الله بن عمرو فإنه سافر إلى البلاد وغلب عليه العبادة فلهذا لم يشتهر حديثه ولم تكثر روايته ، واشتهر وكثر حديث أبي هريرة ، ما .

قال : إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة ، والله لولا اثنان في كتاب الله ما حدثت شيئاً وتلى ]إنَّ الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات [ البقرة (159) . إلى قوله :] الرحيم [ البقرة (160) . وكان يقول : إخوننا من المهاجرين شغلهم الصفق في الأسواق ، وإخواننا من الأنصار شغلهم العمل في أموالهم .

رآه أبو بكر بن داود في المنام ، وقال له : إني أحبك ، فقال : أنا أول صاحب حديث كان في الدنيا .

وكان من أصحاب الصفة ، قال أبو نعيم في الحلية : كان عريفهم وأشهر من سكنها ، قال البخاري : روى { عنه } أكثر من ثمانمائة رجل مابين صاحب وتابع .

وكان أحد من يفتي بالمدينة مع ابن عمر وابن العباس (ما)

وكان يسبح في اليوم اثنتي عشر ألف تسبيحة ، وكان يدمن من الصيام والقيام والضيافة .

ولي المدينة لمعاوية ثم عزل بمروان ، وكان يمر بالسوق يحمل الحزمة من الحطب . وهو يقول : أوسعوا الطريق للأمير – كان فيه دعابة t قال له عمر : كيف وجدت الإمارة ؟

قال : بعثتني وأنا كاره ، ونزعتني وقد أحببتها . وأتاه بأربعمائة ألف من البحرين وعزله ، ثم أراده على العمل فأبى .

ولم يزل يسكن المدينة ، وكان ينزل ذا الحليفة وله بها دار تصدق بها على مواليه فباعوها من عمرو بن بزيغ . وصلى على عائشة ا وأم سلمة { زَوْجَي } النبي r . وكان يقول لبنته : (( لاتلبسي الذهب فإني أخشى عليك اللهب )) .

وقال أبو عثمان { المهدي } : تضيفت أبا هريرة سبعاً فكان هو وامرأته وخادمه يتعقبون الليل أثلاثاً يصلى هذا ثم يوقظ الآخر فيصلي ثم يوقظ الثالث .

مكان موته :

ومات بها (أي المدينة المنورة) وقيل : بالعقيق ، ودفن بالبقيع ، وأما ماشتهر { بأن } قبره بقرية بسناجية بالقرب من عسقلان ، وعقد عليه الملك الأشرف ابن منصور قبة ، فليس بصحيح ، بل ذاك قبر جندرة بن حبيشة أبي قر صافة .


مولده ووفاته :

ولد في سنة إحدى وثلاثين من الفيل ، قاله {العتيقي والقعنبي} في (( تاريخه )) وفي وفاته أقوال : أحدها :{ سنة سبع وخمسين ، وفيها ماتت عائشة رضي الله عنها . ثانيها : سنة ثمان } ثالثها : سنة تسع قال النووي في (( شرح مسلم )) : وهو الصحيح .

وقال الواقدي : صلى على عائشة ا في رمضان سنة ثمان وعلى أم سلمة ا في شوال سنة تسع ، ثم توفي بعدها في هذه السنة وله ثمان وسبعون سنة ، وكان يقول (( اللهم لا تدركني سنة ستين )) فتوفي فيها أو قبلها بسنة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترجمة أبي هريرة رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــعـــــــا لنصــــــرة الــــــرســـــول :: .:: المنتديات الشرعية ::. :: سير أعلام النبلاء-
انتقل الى: