مــعـــــــا لنصــــــرة الــــــرســـــول
الزائر الكريم ....اهلا وسهلا بك
أنت غير مسجل بمنتدى
معا لنصرة الرسول
فسارع وأنضم إلى أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم


اهلا وسهلا بكم .... منتدى مــعـــــــا لنصــــــرة الــــــرســـــول (صلى الله عليه وسلم)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  افتراضي فتدبر القرآن إن رمتَ الهدى؛؛؛فالعلم تحت تدبر القرءان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NoR-Aljana



عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 26/01/2013
العمر : 27
الموقع : http://www.tvquran.com/

مُساهمةموضوع: افتراضي فتدبر القرآن إن رمتَ الهدى؛؛؛فالعلم تحت تدبر القرءان    السبت يناير 26, 2013 2:50 pm

شروط الانتفاع بالقرآن
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله

إذا أردتَ الانتفاعَ بالقرآنِ فاجمعْ قلبكَ عند تلاوتهِ وسماعهِ، وألقِ سمعَكَ، واحضُر حضورَ من يخاطِبُه به من تكلَّمَ به سبحانه منه إليه؛ فإنه خطابٌ منه لك على لسانِ رسولِهِ، قال الله تعالى: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } [ق:37]

وذلك؛ أنَّ تمامَ التأثيرِ لمّا كان موقوفاً على مُؤثِّرٍ مُقتضٍ، ومَحَلٍّ قابلٍ، وشرطٍ لحصولِ الأثرِ، وانتفاء المانعِ الذي يمنعُ منه، تضمَّنتِ الآيةُ بيان ذلك كلِّهِ بأوجزِ لفظٍ وأبينهِ وأدلِّهِ على المرادِ:

فقوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى} إشارةٌ إلى ما تقدّمَ من أولِ السورةِ إلى ههنا، وهذا هو المؤثر.

وقوله: {لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ} فهذا هو المحلُّ القابلُ، والمرادُ به: القلب الحي الذي يعقلُ عن الله؛ كما قال تعالى: { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ . لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا } أي: حيُّ القلب.

وقوله: {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ} أي: وجَّه سمعَه، وأصغى حاسةَ سمعِهِ إلى ما يقالُ له، وهذا شرطُ التأثُّر بالكلام.

وقوله: {وَهُوَ شَهِيدٌ} أي: شاهدُ القلبِ حاضرٌ غيرُ غائب.

قال ابن قتيبة: استمَعَ كتابَ اللهِ وهو شاهدُ القلبِ والفهم، ليسَ بغافلٍ ولا ساهٍ.

وهو إشارةٌ إلى المانعِ من حصولِ التأثيرِ، وهو سهو القلبِ وغيبتُه عن تعقُّلِ ما يُقالُ له، والنظرِ فيه وتأمُّلِه.

فإذا حصلَ المؤثِّرُ وهو: القرآن،

والمحل القابل وهو: القلب الحي،

ووجِدَ الشرطُ وهو: الإصغاء.

وانتفى المانع وهو: اشتغال القلب، وذهوله عن معنى الخطاب، وانصرافه عنه إلي شيء آخر: حصل الأثر؛ وهو الانتفاع والتذكُّر.
أرجو من كل من قرأ آية لامست قلبه وأثرت فيه أن يكتبها وينقل لنا تفسيرها،،،وجزاكم الله خيرا.
اللهم انفعنا بالقرءان العظيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
افتراضي فتدبر القرآن إن رمتَ الهدى؛؛؛فالعلم تحت تدبر القرءان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــعـــــــا لنصــــــرة الــــــرســـــول :: .:: المنتديات الشرعية ::. :: التفسير وعلوم القرآن-
انتقل الى: